إعجاز القرآن


عنوان

وكقوله: (الذين آمنوا لم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الامن وهم مهتدون)(1). وكقوله: " وهم ينهون عنه وينأون عنه)(2). وكقول النبى صلى الله عليه وسلم: " أسلم سالمها الله، وغفار غفر الله لها، وعصية عصت الله ورسوله، [ وتجيب أجابت الله ورسوله ](3) ". وكقوله: " الظلم ظلمات يوم القيامة "(4). وقوله: " لا يكون ذو الوجهين وجيها عند الله "(5).

/ وكتب بعض الكتاب: " العذر مع التعذر واجب، فرأيك فيه "(6).

وقال معاوية لابن عباس: مالكم يابنى هاشم تصابون في أبصاركم؟ فقال: كما تصابون في بصائركم(7). وقال عمر بن الخطاب رضى الله عنه: " هاجروا ولا تهجروا "(8).

ومن ذلك قول قيس بن عاصم:


ونحن حفزنا الحوفزان بطعنة


كسته نجيعا من دم الجوف أشكلا(9)


(1) سورة الانعام: 82
(2) سورة الانعام: 26
(3) الزيادة من م والحديث في البديع ص 56 والصناعتين 251
(4) الصناعتين ص 251 والبديع ص 56
(5) الصناعتين ص 252
(6) الصناعتين ص 252
(7) البديع ص 56 والصناعتين 252
(8) الصناعتين 252: والبديع ص 56 وفى اللسان 7 / 111 " وقال أبوعبيد: يقول: أخلصوا الهجرة لله، ولا تشبهوا بالمهاجرين على غير صحة منكم فهذا هو التهجير ".
(9) حفزته بالرمح: طعنته. والبيت لسوار بن حبان المنقرى، يفتخر بطعن " الحوفزان " واسمه الحارث بن شريك الشيبانى، ولم يكن سوار الحافز له، وإنما الحافز له قيس بن عاصم المنقرى في يوم جدود، كما قال ابن السيد البطليوسى في الاقتضاب ص 316، 123.
والنجيع: الدم الطرى، وقيل: النجيع دم الجوف خاصة. والاشكل: الذى يخالطه بياض من الزبد.
راجع الاغانى 12 / 153 واللسان 7 / 203 وأمالى المرتضى 1 / 77 والنقائض ص 146 وفيها " تمج نجيعا " وص 328: " سقته " وكذلك في اللسان 13 / 381 والبيت منسوب في الصناعتين ص 254 كماهنا لقيس بن عاصم. (*)

اللاحق   السابق   فهرست الكتاب   القرآن وعلومه