ما علي أحد من ضرورة دعي من أيها دعي فهل يدعى منها كلها أحد يا رسول الله قال صلى الله عليه وسلم نعم وأرجو ان تكون منهم رواه البخاري ( 1897 ) ومسلم ( 1027 ) من حديث الزهري بنحوه وفيهما ( خ1896 م1125 ) من حديث أبي حازم سلمة بن دينار عن سهل بن سعد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال إن في الجنة ثمانية أبواب باب منها يسمى الريان لا يدخله إلا الصائمون وفي صحيح مسلم ( 234 ) عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ أو فيسبغ الوضوء ثم يقول أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء وقال الحسن بن عرفة حدثنا إسماعيل بن عياش عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين عن شهر بن حوشب عن معاذ رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مفتاح الجنة لا إله إلا الله
[ ذكر سعة أبواب الجنة نسأل الله من فضله العظيم أن يجعلنا من أهلها ]
في الصحيحين ( خ3340 م194 ) من حديث أبي زرعة عن أبي هريرة رضي الله عنه في حديث الشفاعة الطويل فيقول الله تعالى يا محمد أدخل من لا حساب عليه من أمتك من الباب الأيمن وهم شركاء الناس في الأبواب الأخر والذي نفس محمد بيده إن ما بين المصراعين من مصاريع الجنة ما بين عضادتي الباب لكما بين مكة أو هجر وهجر ومكة وفي رواية مكة وبصرى وفي صحيح مسلم ( 2967 ) عن عتبة بن غزوان أنه خطبهم خطبة فقال فيها ولقد ذكر لنا أن ما بين مصراعين من مصاريع الجنة مسيرة أربعين سنة وليأتين عليه يوم وهو كظيظ من الزحام وفي المسند ( 5/3 ) عن حكيم بن معاوية عن أبيه رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله وقال عبد بن حميد حدثنا الحسن بن موسى حدثنا بن لهيعة حدثنا دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن مابين مصراعين في الجنة لمسيرة أربعين سنة
وقوله تبارك وتعالى ( وقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم ) أي طابت أعمالكم وأقوالكم وطاب سعيكم وطاب جزاؤكم كما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينادى بين المسلمين في بعض الغزوات إن الجنة لا يدخلها إلا نفس مسلمة وفي رواية مؤمنة ( خ6528 م221 ) وقوله ( فادخلوها خالدين ) أي ماكثين فيها أبدا لا يبغون عنه حولا ( وقالوا الحمد لله الذي صدقنا وعده ) أي يقول المؤمنون إذا عاينوا في الجنة ذلك الثواب الوافر والعطاء العظيم والنعيم المقيم والملك الكبير يقولون عند ذلك ( الحمد لله الذي صدقنا وعده ) أي الذي كان وعدنا على ألسنة رسله الكرام كما دعوا في الدنيا ( ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ولاتخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد ) وقالوا ( الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله لقد جاءت رسل ربنا بالحق ) وقالوا ( الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور الذي أحلنا دار المقامة من فضله لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغوب ) وقولهم ( وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء فنعم أجر العاملين ) قال أبو العالية وأبو صالح وقتادة والسدي وابن زيد أي أرض الجنة فهذه الآية كقوله تعالى ( ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون ) ولهذا قالوا ( نتبوأ من الجنة حيث نشاء ) أي أين شئنا حللنا فنعم الأجر أجرنا على عملنا وفي الصحيحين ( خ349 م163 ) من حديث الزهري عن أنس رضي الله عنه في قصة المعراج قال النبي صلى الله عليه وسلم أدخلت الجنة فاذا فيها جنابذ اللؤلؤ وإذا ترابها المسك وقال عبد بن حميد ( 876 ) حدثنا روح بن عبادة حدثنا حماد بن سلمة عن الجريري عن أبي نضرة عن أبي سعيد رضي الله عنه قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم سأل ابن صائد عن تربة الجنة فقال در مكة بيضاء مسك خالص فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم صدق وكذا رواه مسلم ( 2928 ) من حديث أبي سلمة عن أبي نضرة عن أبي سعيد رضي الله عنه به ورواه مسلم ( 2928 ) أيضا عن أبي بكر بن أبي شيبة عن أبي أسامة عن الجريري عن أبي نضرة عن أبي سعيد رضي الله عنه قال إن ابن صائد سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تربة الجنة فقال درمكة بيضاء مسك خالص وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عاصم ابن ضمرة عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه في قوله تعالى ( وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا ) قال سيقوا حتى انتهوا إلى باب من أبواب الجنة فوجدوا عندها شجرة يخرج من تحت ساقها عينان فعمدوا
|
[الصفحة السابقة] , [الصفحة التالية] , [أول الصفحة] , [إذهب إلى صفحة] , [بحث عن كلمة] , [الفهرس] |
|
© جميع الحقوق محفوظة لـ العلم نور - Nooor.com 2000 |