وقال صحيح وقال أبو داود ( 4814 ) حدثنا عبد الله بن الجراح حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أبلى بلاء فذكره فقد شكره ومن كتمه فقد كفره تفرد به أبو داود قال أبو داود حدثنا مسدد حدثنا بشر حدثنا عمارة بن غزية حدثني رجل من قومي عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم من أعطي عطاء فوجد فليجز به فإن لم يجد فليثن به فمن أثنى به فقد شكره ومن كتمه فقد كفره قال أبو داود ورواه يحيى بن أيوب عن عمارة بن غزية عن شرحبيل عن جابر كرهوه فلم يسموه تفرد به أبو داود وقال مجاهد يعني النبوة التي أعطاك ربك وفي رواية عنه القرآن وقال ليث عن رجل عن الحسن بن علي ( وأما بنعمة ربك فحدث ) قال ما عملت من خير فحدث إخوانك وقال محمد بن إسحاق ما جاءك من الله من نعمة وكرامة من النبوة فحدث فيها واذكرها وادع إليها قال فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر ما أنعم الله به عليه من النبوة سرا إلى من يطمئن إليه من أهله وافترضت عليه الصلاة فصلى
الآيات ( الشرح 1 : 8 )
مقدمة تفسير سورة ألم نشرح لك بسم الله الرحمن الرحيم سورة ألم نشرح لك وهي
مكية يقول تعالى ( ألم نشرح لك صدرك ) يعني أما شرحنا لك صدرك أي نورناه وجعلناه فسيحا رحيبا واسعا كقوله ( فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ) وكما شرح الله صدره كذلك جعل شرعه واسعا فسيحا واسعا سهلا لاحرج فيه ولا إصر ولا ضيق وقيل المراد بقوله ( ألم نشرح لك صدرك ) شرح صدره ليلة الإسراء كما رواه مالك بن صعصعة ( خ3207 م164 ) وقد أورده الترمذي ( 3346 ) ههنا وهذا إن كان واقعا ليلة الإسراء كما رواه مالك بن صعصعة ولكن لا منافاة فإن من جملة شرح صدره الذي فعل بصدره ليلة الإسراء ومن نشأ عنه من الشرح المعنوي فالله أعلم قال عبد الله بن الإمام أحمد ( 5/139 ) حدثني محمد بن عبد الرحيم أبو يحيى البزاز حدثنا يونس بن محمد حدثنا معاذ بن محمد بن أبي بن كعب حدثني أبو محمد بن معاذ عن معاذ عن محمد بن أبي بن كعب أن أبا هريرة كان جريئا على أن يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أشياء لا يسأله عنها غيره فقال يا رسول الله ما أول ما رأيت من أمر النبوة فاستوى رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا وقال لقد سألت يا أبا هريرة إني في الصحراء ابن عشر سنين وأشهر وإذا بكلام فوق رأسي وإذا رجل يقول لرجل أهو هو فاستقبلاني بوجوه لم أرها قط وأرواح لم أجدها من خلق قط وثياب لم أرها على أحد قط فأقبلا إلي يمشيان حتى أخذ كل واحد منهما بعضدي لا أجد لأحدهما مسا فقال أحدهما لصاحبه أضجعه فأضجعاني بلا قصر ولا هصر فقال أحدهما لصاحبه إفلق صدره فهوى أحدهما إلى صدري ففلقه فيما أرى بلا دم ولا وجع فقال له أخرج الغل والحسد فأخرج شيئا كهيئة العلقة ثم نبذها فطرحها فقال له ادخل الرأفة والرحمة فإذا مثل الذي أخرج شبه الفضة ثم هز إبهام رجلي اليمنى فقال أعد وأسلم فرجعت بها أعدو رقة على الصغير ورحمة للكبير وقوله تعالى ( ووضعنا عنك وزرك ) بمعنى ( ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ) ( الذي أنقض ظهرك ) الإنقاض الصوت وقال غير واحد من السلف في قوله ( الذي أنقض ظهرك ) أي أثقلك حمله وقوله تعالى ( ورفعنا لك ذكرك ) قال مجاهد لا أذكر إلا ذكرت معي أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله وقال قتادة رفع الله ذكره في الدنيا والآخرة فليس خطيب ولامتشهد ولاصاحب صلاة إلا ينادي بها أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله وقال ابن جرير حدثني يونس أخبرنا ابن وهب أخبرنا عمرو بن الحارث عن دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال أتاني جبريل فقال إن ربي وربك يقول كيف رفعت ذكرك قال الله أعلم قال إذا ذكرت ذكرت معي وكذا رواه ابن أبي حاتم عن يونس بن عبد الأعلى به ورواه أبو يعلى ( 1308 ) من طريق ابن لهيعة عن دراج وقال ابن أبي حاتم
|
[الصفحة السابقة] , [الصفحة التالية] , [أول الصفحة] , [إذهب إلى صفحة] , [بحث عن كلمة] , [الفهرس] |
|
© جميع الحقوق محفوظة لـ العلم نور - Nooor.com 2000 |