أقواما يكذبون في القدر رواه أبو داود ( 4613 ) عن أحمد بن حنبل به وقال أحمد ( 2/86 ) حدثنا أنس بن عياض حدثنا عمر بن عبد الله مولى غفرة عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لكل أمة مجوس ومجوس أمتي الذين يقولون لا قدر إن مرضوا فلا تعودوهم وإن ماتوا فلا تشهدوهم لم يخرجه أحد من أصحاب اكتب الستة من هذا الوجه وقال أحمد حدثنا قتيبة حدثنا رشدين عن أبي صخرة حميد بن زياد عن نافع عن ابن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول سيكون في هذه الأمة مسخ ألا وذاك في المكذبين بالقدر والزنديقية ورواه الترمذي ( 2152 ) وابن ماجة ( 4061 ) من حديث أبي صخر حميد بن زياد به وقال الترمذي حسن صحيح غريب وقال الإمام أحمد ( 2/110 ) حدثنا إسحاق ابن الطباع أخبرني مالك عن زياد بن سعد عن عمرو بن مسلم عن طاوس اليماني قال سمعت ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل شيء بقدر حتى العجز والكيس ورواه مسلم ( 2655 ) منفردا من حديث مالك وفي الحديث الصحيح ( م2664 ) استعن بالله ولاتعجز فإن أصابك أمر فقل قدر الله وماشاء فعل ولاتقل لو أني فعلت لكان كذا فإن لو تفتح عمل الشيطان وفي حديث ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له واعلم أن الأمة لو اجتمعوا على أن ينفعوك بشيء لم يكتبه الله لك لم ينفعوك ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يكتبه الله عليك لم يضروك جفت الأقلام وطويت الصحف وقال الإمام أحمد ( 5/317 ) حدثنا الحسن بن سوار حدثنا الليث عن معاوية عن أيوب بن زياد حدثني عبادة بن الوليد بن عبادة حدثني أبي قال دخلت على عبادة وهو مريض أتخايل فيه الموت فقلت يا أبتاه أوصني واجتهد لي فقال أجلسوني فلما أجلسوه قال يابني إنك لم تطعم الإيمان ولم تبلغ حقيقة العلم بالله حتى تؤمن بالقدر خيره وشره قلت يا أبتاه وكيف لي أن أعلم ماخير القدر وشره قال تعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك وما أصابك لم يكن ليخطئك يابني إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن أول ماخلق الله القلم ثم قال له اكتب فجرى في تلك الساعة بما هو كائن إلى يوم القيامة يابني إن مت ولست على ذلك دخلت النار ورواه الترمذي ( 2155 ) عن يحيى بن موسى البلخي عن أبي داود الطيالسي ( 577 ) عن عبد الواحد بن سليم عن عطاء بن أبي رباح عن الوليد ابن عبادة عن أبيه به وقال حسن صحيح غريب وقال سفيان الثوري عن منصور عن ربعي بن حراش عن رجل عن أبي طالب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لايؤمن أحد حتى يؤمن بأربع يشهد ان لا إله إلا الله وأني رسول الله بعثني بالحق ويؤمن بالموت ويؤمن بالبعث بعد الموت ويؤمن بالقدر خيره وشره وكذا رواه الترمذي ( 2145 ) من حديث النضر بن شميل عن شعبة عن منصور به ورواه ( 2145 ) من حديث أبي داود الطيالسي عن شعبة عن منصور عن ربعي عن علي فذكره وقال هذا عندي أصح وكذا رواه ابن ماجة ( 81 ) من حديث شريك عن منصور عن ربعي عن علي به وقد ثبت في صحيح مسلم ( 2653 ) من رواية عبد الله بن وهب وغيره عن أبي هانئ الخولاني عن أبي عبد الرحمن الجبلي عن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله كتب مقادير الخلق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة زاد ابن وهب وكان عرشه على الماء ورواه الترمذي ( 2156 ) وقال حسن صحيح غريب وقوله تعالى ( وما أمرنا إلا كلمح البصر ) وهو إخبار عن نفوذ مشيئته في خلقه كما أخبر بنفوذ قدره فيهم فقال ( وما أمرنا إلا واحدة ) أي إنما نؤمر بالشيء مرة واحدة لا نحتاج إلى تأكيد بثانية فيكون ذلك الذي نأمر به حاصلا موجودا كلمح البصر لا يتأخر طرفة عين وما أحسن ما قال بعض الشعراء
إذا ما أراد الله أمرا فإنما يقول له كن قولة فيكون
وقوله تعالى ( ولقد أهلكنا أشياعكم ) يعني أمثالكم وسلفكم من الأمم السابقة المكذبين بالرسل ( فهل من مدكر ) أي فهل من متعظ بما أخزى الله أولئك وقدر لهم من العذاب كما قال تعالى ( وحيل بينهم وبين ما يشتهون كما فعل بأشياعهم من قبل ) وقوله تعالى ( وكل شيء فعلوه في الزبر ) أي مكتوب عليهم في الكتب التي بأيدي الملائكة عليهم السلام ( وكل صغير وكبير ) أي من أعمالهم ( مستطر ) أي مجموع عليهم ومسطر في صحائفهم لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها وقد قال الإمام أحمد ( 6/151 ) حدثنا أبو عامر حدثنا سعيد بن مسلم بن بانك سمعت عامر بن عبد الله بن الزبير حدثني
|
[الصفحة السابقة] , [الصفحة التالية] , [أول الصفحة] , [إذهب إلى صفحة] , [بحث عن كلمة] , [الفهرس] |
|
© جميع الحقوق محفوظة لـ العلم نور - Nooor.com 2000 |