الله لذل فأنزل الله هذه الآية ( وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا ) وقال أيضا حدثنا بشر حدثنا يزيد حدثنا سعيد عن قتادة ذكر لنا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعلم أهله هذه الآية ( الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ) الآية الصغير من أهله والكبير
وقد جاء في حديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمى هذه الآية آية العز وفي بعض الآثار أنها ما قرئت في بيت ليلة فيصيبه سرق أو آفة والله أعلم وقال الحافظ أبو يعلى ( 6671 ) حدثنا بشر بن سيحان البصري حدثنا حرب بن ميمون حدثنا موسى بن عبيدة الربذي عن محمد بن كعب القرظي عن أبي هريرة قال خرجت أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم ويده في يدي أو يدي في يده فأتى على رجل رث الهيئة فقال أي فلان ما بلغ بك ما أرى قال السقم والضر يا رسول الله قال ألا أعلمك كلمات تدهب عنك السقم والضر قال لي ما يسرني أن شهدت بها معك بدرا أو أحدا قال فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال وهل يدرك أهل بدر وأهل أحد ما يدرك الفقير القانع قال فقال أبو هريرة يا رسول الله إياي فعلمني قال فقل يا أبا هريرة توكلت على الحي الذي لا يموت الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن ولي من الذل وكبره تكبيرا قال فأتى علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد حسنت حالي قال فقال لي مهيم قال قلت يا رسول الله لم أزل أقول الكلمات التي علمتني إسناده ضعيف وفي متنه نكارة
( سورة الكهف )
الآيات ( الكهف 1 : 5 )
مقدمة تفسير سورة الكهف بسم الله الرحمن الرحيم سورة الكهف وهي مكية
فضائل سورة الكهف
[ ذكر ما ورد في فضلها والعشر الآيات من أولها وآخرها وأنها عصمة من الدجال ]
قال الإمام أحمد ( 4/281 ) حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن أبي إسحاق قال سمعت البراء يقول قرأ رجل الكهف وفي الدار دابة فجعلت تنفر فنظر فإذا ضبابة أو سحابة غشيته فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال اقرأ فلان فإنها السكينة تنزل عند القرآن أو تنزلت للقرآن أخرجاه في الصحيحين ( خ3614 م795 ) من حديث شعبة به وهذا الرجل الذي كان يتلوها هو أسيد بن الحضير كما تقدم في تفسير سورة البقرة وقال الإمام أحمد ( 5/196 ) حدثنا يزيد أخبرنا همام بن يحيى عن قتادة عن سالم بن أبي الجعد عن معدان بن أبي طلحة عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من حفظ عشر آيات من أول سورةالكهف عصم من الدجال رواه مسلم ( 809 ) وأبو داود ( 4323 ) والنسائي ( عمل951 ) والترمذي ( 2886 ) من حديث قتادة به ولفظ الترمذي من حفظ الثلاث الآيات من أول الكهف وقال حسن صحيح
[ طريق أخرى ]
قال الإمام أحمد ( 6/446 ) حدثنا حجاج حدثنا شعبة عن قتادة سمعت سالم بن أبي الجعد يحدث عن معدان عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من قرأ العشر الأواخر من سورة الكهف عصم من فتنة الدجال ورواه مسلم أيضا ( 809 ) والنسائي ( عمل949 ) من حديث قتادة به ولفظ النسائي من قرأ عشر آيات من الكهف فذكره
[ حديث آخر ]
وقد رواه النسائي في اليوم والليلة ( 948 ) عن محمد بن عبد الأعلى عن خالد عن شعبة عن قتادة عن سالم بن أبي الجعد عن ثوبان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال من قرأ العشر الأواخر من سورة الكهف فإنه عصمة له من الدجال فيحتمل أن سالما سمعه من ثوبان ومن أبي الدرداء وقال أحمد ( 4/439 ) حدثنا حسن حدثنا ابن لهيعة حدثنا زبان بن فائد عن سهل بن معاذ بن أنس الجهني عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال من قرأ أول سورة الكهف وآخرها كانت له نورا من قدمه إلى رأسه ومن قرأها كلها كانت له نورا ما بين السماء والأرض انفرد به أحمد ولم يخرجوه وروى الحافظ أبو بكر بن مردويه في تفسيره بإسناد له غريب عن خالد بن سعيد بن أبي مريم عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة سطع له نور من تحت قدمه إلى عنان السماء يضيء له يوم القيامة وغفر له ما بين الجمعتين وهذا الحديث في رفعه نظر وأحسن أحواله الوقف وهكذا روى الإمام سعيد بن منصور في سننه عن هشيم بن بشير عن أبي هاشم عن أبي مجلز عن قيس بن عباد عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه قال من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق هكذا وقع موقوفا وكذا رواه الثوري عن أبي هاشم به من حديث أبي سعيد الخدري
|
[الصفحة السابقة] , [الصفحة التالية] , [أول الصفحة] , [إذهب إلى صفحة] , [بحث عن كلمة] , [الفهرس] |
|
© جميع الحقوق محفوظة لـ العلم نور - Nooor.com 2000 |