الصفحة السابقة

تفسير ابن كثير - الجزء الثالث - صفحة 11-584 الجزء

الصفحة التالية

فقال رأيت نورا

[ رواية أنس عن أبي بن كعب الأنصاري رضي الله عنه

قال عبد الله بن الإمام أحمد ( 5/143 ) حدثنا محمد بن إسحاق بن محمد بن المسيبي حدثنا أنس بن عياض حدثنا يونس بن يزيد قال قال ابن شهاب قال أنس بن مالك كان أبي بن كعب يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فرج سقف بيتي وأنا بمكة فنزل جبريل ففرج صدري ثم غسله من ماء زمزم ثم جاء بطست من ذهب ممتلئ حكمة وإيمانا فأفرغها في صدري ثم أطبقه ثم أخذ بيدي فعرج بي إلى السماء فلما جاء السماء الدنيا فافتتح فقال من هذا قال جبريل قال هل معك أحد قال نعم معي محمد قال أرسل إليه قال نعم فافتح فلما علونا السماء الدنيا إذا رجل عن يمينه أسودة وعن يساره أسودة فإذا نظر قبل يمينه تبسم وإذا نظر قبل يساره بكى فقال مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح قال قلت لجبريل من هذا قال هذا آدم وهذه الأسودة التي عن يمينه وعن شماله نسم بنيه فأهل يمينه هم أهل الجنة والأسودة التي عن شماله هم أهل النار فإذا نظر قبل يمينه ضحك وإذا نظر قبل يساره بكى قال ثم عرج بي جبريل حتى أتى السماء الثانية فقال لخازنها افتح فقال له خازنها مثل ما قال خازن السماء الدنيا ففتح له قال أنس فذكر أنه وجد في السموات آدم وإدريس وموسى وإبراهيم وعيسى ولم يثبت لي كيف منازلهم غير أنه ذكر أنه وجد آدم عليه السلام في السماء الدنيا وإبراهيم في السماء السادسة قال أنس فلما مر جبريل عليه السلام ورسول الله صلى الله عليه وسلم بإدريس قال مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح قال قلت من هذا يا جبريل قال هذا إدريس قال ثم مررت بموسى فقال مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح فقلت من هذا قال هذا موسى ثم مررت بعيسى فقال مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح قلت من هذا قال هذا عيسى ابن مريم قال ثم مررت بإبراهيم فقال مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح قلت من هذا قال هذا إبراهيم قال ابن شهاب وأخبرني ابن حزم أن ابن عباس وأبا حبة الأنصاري كانا يقولان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم عرج بي حتى ظهرت لمستوى أسمع صريف الأقلام قال ابن حزم وأنس بن مالك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فرض الله على أمتي خمسين صلاة قال فرجعت بذلك حتى أمر على موسى فقال موسى ماذا فرض ربك على أمتك قلت فرض عليهم خمسين صلاة فقال لي موسى راجع ربك فإن أمتك لا تطيق ذلك قال فراجعت ربي فوضع شطرها فرجعت إلى موسى فأخبرته فقال ارجع إلى ربك فإن أمتك لا تطيق ذلك فراجعت فقال هي خمس وهي خمسون لا يبدل القول لدي قال فرجعت إلى موسى فقال راجع ربك فقلت أستحييت من ربي قال ثم أنطلق بي حتى سدرة المنتهى قال فغشيها ألوان ما أدري ما هي قال ثم دخلت الجنة فإذا فيها جنابذ اللؤلؤ وإذا ترابها المسك هكذا رواه عبد الله بن أحمد في مسند أبيه وليس هو في شيء من الكتب الستة وقد تقدم في الصحيحين من طريق يونس عن الزهري عن أنس عن أبي ذر مثل هذا السياق سواء فالله أعلم

 [ رواية بريدة بن الخصيب الأسلمى

قال الحافظ أبو بكر البزار حدثنا عبد الرحمن بن المتوكل ويعقوب بن إبراهيم واللفظ له قال حدثنا أبو تميلة حدثنا الزبير بن جنادة عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما كان ليلة أسرى بي قال فأتى جبريل الصخرة التي ببيت المقدس قال فوضع إصبعه فيها فخرقها فشد بها البراق ثم قال البزار لا نعلم رواه عن الزبير بن جنادة إلا أبو تميلة ولا نعلم هذا الحديث إلا عن بريدة وقد رواه الترمذي في التفسير من جامعه ( 3132 ) عن يعقوب بن إبراهيم الدورقي به وقال غريب

 [ رواية جابر بن عبد الله رضي الله عنه

قال الإمام أحمد ( 3/377 ) حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن صالح عن ابن شهاب قال أبو سلمة سمعت جابر بن عبد الله يحدث أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لما كذبتني قريش حين أسرى بي إلى بيت المقدس قمت في الحجر فجلاالله لي بيت المقدس فطفقت أخبرهم عن آياته وأنا أنظر إليه أخرجاه في الصحيحين ( خ3886 م170 ) من طرق عن حديث الزهري به وقال البيهقي ( دلائل2/359 ) حدثنا أحمد بن الحسن القاضي حدثنا أبو العباس الأصم حدثنا العباس بن محمد الدوري حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا أبي عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب قال سمعت سعيد بن المسيب يقول إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين إنتهى إلى بيت المقدس لقى فيه إبراهيم وموسى وعيسى وإنه أتى بقدحين قدح من لبن وقدح من خمر فنظر إليهما ثم أخذ قدح اللبن فقال جبريل أصبت هديت للفطرة لو أخذت الخمر لغوت أمتك ثم رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مكة فأخبر أنه أسرى به فأفتتن ناس كثير كانوا قد صلوا معه وقال ابن شهاب قال أبو سلمة بن عبد الرحمن فتجهز أو كلمة نحوها ناس من قريش إلى


[الصفحة السابقة] , [الصفحة التالية] , [أول الصفحة] , [إذهب إلى صفحة] , [بحث عن كلمة] , [الفهرس]

© جميع الحقوق محفوظة لـ العلم نورNooor.com 2000