الفاحش ثم رواه الإمام أحمد ( 4/266 ) ومسلم ( 2865 ) والنسائي ( قرآن 95 ) من غير وجه عن قتادة عن مطرف بن عبد الله بن الشخير وفي رواية سعيد عن قتادة التصريح بسماع قتادة هذا الحديث من مطرف وقد ذكر الإمام أحمد في مسنده ( 4/266 ) أن قتادة لم يسمعه من مطرف وإنما سمعه من أربعة عنه ثم رواه هو ( 4/266 ) عن روح عن عوف عن حكيم الأثرم عن الحسن قال حدثني مطرف عن عياض بن حمار فذكره ورواه النسائي ( قرآن 96 ) من حديث غندر الأعرابي به والمقصود من إيراد هذا الحديث قوله وإن الله نظر إلى أهل الأرض فمقتهم عجمهم وعربهم إلا بقايا من بني إسرائيل وفي لفظ مسلم من أهل الكتاب فكان الدين قد إلتبس على أهل الأرض كلهم حتى بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم فهدى الخلائق وأخرجهم الله به من الظلمات إلى النور وتركهم على المحجة البيضاء والشريعة الغراء ولهذا قال تعالى ( أن تقولوا ماجاءنا من بشير ولا نذير ) أي لئلا تحتجوا وتقولوا يا أيها الذين بدلوا دينهم وغيروه ماجاءنا من رسول يبشر بالخير وينذر من الشر فقد جاءكم بشير ونذير يعني محمدا صلى الله عليه وسلم ( والله على كل شيء قدير ) قال ابن جرير معناه إني قادر على عقاب من عصاني وثواب من أطاعني
يقول تعالى مخبرا عن عبده ورسوله وكليمه موسى بن عمران عليه السلام فيما ذكر به قومه نعم الله عليهم وآلائه لديهم في جمعه لهم خير الدنيا والآخرة لو استقاموا على طريقتهم المستقيمة فقال تعالى ( وإذ قال موسى لقومه ياقوم اذكروا نعمة الله عليكم إذ جعل فيكم أنبياء ) أي كلما هلك نبي قام فيكم نبي من لدن أبيكم إبراهيم إلى من بعده وكذلك كانوا لا يزال فيهم الأنبياء يدعون إلى الله ويحذرون نقمته حتى ختموا بعيسى ابن مريم عليه السلام ثم أوحى الله إلى خاتم الأنبياء والرسل على الإطلاق محمد بن عبد الله المنسوب إلى إسماعيل بن إبراهيم عليه السلام وهو أشرف من كل من تقدمه منهم صلى الله عليه وسلم ( وجعلكم ملوكا ) قال عبد الرزاق عن الثوري عن منصور عن الحكم أو غيره عن ابن عباس في قوله وجعلكم ملوكا قال الخادم والمرأة والبيت وروى الحاكم في مستدركه ( 2/311 ) من حديث الثوري أيضا عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس قال المرأة والخادم ( وآتاكم ما لم يؤت أحدا من العالمين ) قال الذين هم بين ظهرانيهم يومئذ ثم قال الحاكم صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه وروى ميمون بن مهران عن ابن عباس قال كان الرجل من بني إسرائيل إذا كان له الزوجة والخادم والدار سمي ملكا وقال بن جرير حدثنا يونس بن عبد الأعلى أنبأنا ابن وهب أنبأنا أبو هانئ أنه سمع أبا عبد الرحمن الحبلي يقول سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص وسأله رجل فقال ألسنا من فقراء المهاجرين فقال عبد الله ألك امرأة تأوي إليها قال نعم قال ألك مسكن تسكنه قال نعم قال فأنت من الأغنياء فقال إن لي خادما قال فأنت من الملوك وقال الحسن البصري هل الملك إلا مركب من خادم ودار رواه ابن جرير ثم روى عن منصور الحكم ومجاهد ومنصور وسفيان الثوري نحوا من هذا وحكاه ابن أبي حاتم عن ميمون بن مهران وقال ابن شوذب
|
[الصفحة السابقة] , [الصفحة التالية] , [أول الصفحة] , [إذهب إلى صفحة] , [بحث عن كلمة] , [الفهرس] |
|
© جميع الحقوق محفوظة لـ العلم نور - Nooor.com 2000 |