من يعمل سوءا يجز به في الدنيا والآخرة ثم قال لا نعلمه يروي عن الزبير إلا من هذا الوجه وقال أبو بكر بن مردويه حدثنا أحمد بن كامل حدثنا محمد بن سعد العوفي حدثنا روح بن عبادة حدثنا موسى بن عبيدة حدثني مولى بن سباع قال سمعت ابن عمر يحدث عن أبي بكر الصديق قال كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فنزلت هذه الآية ( من يعمل سوءا يجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا ) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا بكر ألا أقرئك آية أنزلت علي قلت بلى يا رسول الله فأقرأنيها فلا أعلم أني قد وجدت إنقصاما في ظهري حتى تمطيت لها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مالك يا أبا بكر قلت بأبي أنت وأمي يا رسول الله وأينا لم يعمل السوء وإنا لمجزيون بكل سوء عملناه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما أنت يا أبا بكر وأصحابك المؤمنون فإنكم تجزون بذلك في الدنيا حتى تلقوا الله ليس لكم ذنوب وأما الآخرون فيجمع ذلك لهم حتى يجزوا به يوم القيامة وكذا رواه الترمذي ( 3039 ) عن يحيى بن موسى وعبد بن حميد عن روح بن عبادة به ثم قال موسى بن عبيدة يضعف ومولى بن سباع مجهول وقال ابن جريرحدثنا القاسم قال ثنا الحسين قال ثنى حجاج عن ابن جريج قال أخبرني عطاء بن أبي رباح قال لما نزلت هذه الآية قال أبو بكر جاءت قاضمة الظهر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما هي المصيبات في الدنيا
قال ابن مردويه حدثنا محمد بن أحمد بن إسحاق العسكري حدثنا محمد بن عامر السعدي حدثنا يحيى بن يحيى حدثنا فضيل ابن عياض عن سليمان بن مهران عن مسلم بن صبيح عن مسروق قال قال أبو بكر الصديق يا رسول الله ما أشد هذه الآية ( من يعمل سوءا يجز به ) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم المصائب والأمراض والأحزان في الدنيا جزاء
[ طريق أخرى ]
قال ابن جرير حدثني عبد الله بن أبي زياد وأحمد بن منصور قالا أنبأنا زيد بن الحباب حدثنا عبد الملك بن الحسن الحارثي حدثنا محمد بن زيد بن قنفذ عن عائشة عن أبي بكر قال لما نزلت ( من يعمل سوءا يجز به ) قال أبو بكر يا رسول الله كل ما نعمل نؤاخذ به فقال يا أبا بكر أليس يصيبك كذا وكذا فهو كفارة
[ حديث آخر ]
قال سعيد بن منصور أنبأنا عبد الله بن وهب أخبرني عمرو بن الحارث أن بكر بن سوادة حدثه أن يزيد بن أبي يزيد حدثه عن عبيد بن عمير عن عائشة أن رجلا تلا هذه الآية ( من يعمل سوءا يجز به ) فقال إنا لنجزي بكل ما عملنا هلكنا إذا فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال نعم يجزي به المؤمن في الدنيا في نفسه في جسده فيما يؤذيه
[ طريق أخرى ]
قال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا سلمة بن بشير حدثنا هشيم عن أبي عامر عن ابن أبي مليكة عن عائشة قالت قلت يا رسول الله إني لأعلم أشد آية في القرآن فقال ما هي يا عائشة قلت من يعمل سوءا يجز به فقال ما يصيب العبد المؤمن حتى النكبة ينكبها رواه ابن جرير من حديث هشيم به ورواه أبو داود ( 3093 ) من حديث أبي عامر صالح بن رستم الخراز به
[ طريق أخرى ]
قال أبو داود الطيالسي ( 1584 ) حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن إمية أنها سألت عائشة عن هذه الآية ( من يعمل سوءا يجز به ) فقالت ما سألني أحد عن هذه الآية منذ سألت عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا عائشة هذه مبايعة الله للعبد مما يصبه من الحمى والنكبة والشوكة حتى البضاعة فيضعها في كمه فيفزع لها في جيبه حتى إن المؤمن ليخرج من ذنوبه كما أن الذهب يخرج من الكير
[ طريق أخرى ]
قال ابن مردويه حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم حدثنا أبو القاسم حدثنا سريج بن يونس حدثنا أبو معاوية عن محمد بن إسماعيل عن محمد بن زيد بن المهاجر عن عائشة قالت سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية ( من يعمل سوءا يجز به ) قال إن المؤمن يؤجر في كل شيء حتى في الفيظ عند الموت وقال الإمام أحمد حدثنا حسين عن زائدة عن ليث عن مجاهد عن عائشة قالت قلت يا رسول الله إذا كثرت ذنوب العبد ولم يكن له ما يكفرها إبتلاه الله بالحزن ليكفرها عنه
[ حديث آخر ]
قال سعيد بن منصور عن سفيان بن عيينة عن عمر بن عبد الرحمن بن محيصن سمع محمد بن قيس بن مخرمة يخبر أن أبا هريرة رضي الله عنه قال لما نزلت ( من يعمل سوءا يجز به ) شق ذلك على المسلمين فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم سددوا وقاربوا فإن في كل ما يصاب به المسلم كفارة حتى الشوكة يشاكها والنكبة ينكبها وكذا رواه أحمد ( 2/248 ) عن سفيان بن عيينة ومسلم ( 2574 ) والترمذي ( 3038 ) والنسائي ( كبرى 11122 ) من حديث سفيان بن عيينة به ورواه ابن مردويه من حديث روح ومعتمر كلاهما عن إبراهيم بن يزيد عن عبد الله بن إبراهيم سمعت أبا هريرة يقول لما نزلت
|
[الصفحة السابقة] , [الصفحة التالية] , [أول الصفحة] , [إذهب إلى صفحة] , [بحث عن كلمة] , [الفهرس] |
|
© جميع الحقوق محفوظة لـ العلم نور - Nooor.com 2000 |